الشأن الوطني

عيد العرش 2026.. كيف رسّخ المغرب مكانته كفاعل إقليمي مؤثر في عهد الملك محمد السادس؟

مقدمة يشكل عيد العرش في المملكة المغربية مناسبة وطنية ذات أبعاد تاريخية وسياسية، إذ يخلد المغاربة يوم الخميس 30 يوليو 2026 الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء...

من البيعة الروحية إلى الدبلوماسية المنظمة | كيف يدير المغرب إمبراطوريته الصوفية؟

على مدى الحلقات الست الماضية، رسمنا خريطة الرأسمال الروحي المغربي في أفريقيا بامتداداتها وتفريعاتها وتخصصاتها: من الجذر الشاذلي والقادري إلى إمبراطورية التيجانية الواسعة، ومن الثورة الدرقاوية وفروعها إلى وحدات النخبة الروحية في الزوايا التخصصية. الآن يبقى السؤال الاستراتيجي الأكثر حدةً وإلحاحاً: كيف يدير المغرب هذا الإرث الهائل بما يستحقه من كفاءة تليق بحجمه؟ وكيف تبدو …

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المغرب: واحد وعشرون عاماً من الاستثمار في الإنسان وبناء التنمية المستدامة

مقدمة تشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية واحدة من أبرز الأوراش الاجتماعية والتنموية التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، باعتبارها مشروعاً ملكياً استراتيجياً أطلقه محمد السادس يوم 18 ماي 2005، بهدف جعل الإنسان محور السياسات العمومية وغاية التنمية. وقد جاءت هذه المبادرة في سياق وطني اتسم بوجود تفاوتات اجتماعية ومجالية واضحة، وارتفاع معدلات الفقر والهشاشة والبطالة، …

الملك محمد السادس يدشن حقبة الريادة المغربية لأفريقيا رسميا!!

يمكن اعتبار أن الخطاب الملكي في الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، واحدا من الخطابات الفارقة التي سيرجع لها الدارسون والمراقبون لسنوات عديدة مقبلة، حيث أراد له الملك محمد السادس أن يحمل صبغة “استراتيجية”، تتجاوز الاحتفال بالذكرى الوطنية العزيزة، والتأكيد على الثوابت المغربية الخاصة بوحدته الترابية. ومثل خطاب “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”، سيبقى هذا …

في فهم النموذج المتفرد.. لماذا ينجح المغرب فيما يفشل فيه غيره؟!

طبيعي أن ينجح الأفراد والمجتمعات في كسب بعض التحديات، ويواجهون الفشل في بعضها الآخر. لكن مقاربة هذا النجاح أو الفشل تختلف بناء على عظم ومصيرية هذه التحديات، وما تتركه من آثار بعيدة المدى في المستقبل. وعليه قيل قديما: “الضربة التي لا تميتني، تزيدني قوة!”. نفس الأمر ينطبق كذلك على حسن إدارة حقب “الرخاء”، التصرف في …

أسود الأطلس: عقلية الانتصار في مواجهة ثقافة الهزيمة!!

غالبا ما تدشن الرحلات المهمة لمسيرات عظيمة، كما تقود المعارك الناجحة إلى حروب مظفرة! نقول ذلك وقد قاربت رحلة أسود الأطلس على نهايتها السعيدة، سواء توجت بالمركز الثالث أو الرابع في كأس العالم بقطر. ولأنها تجربة استثنائية بكل المقاييس، فستبقى مصدر إلهام للعديد من المجتمعات والدولن على امتدار جغرافيا العالم الثالث، وستستمر في إسالة المداد …

“النموذج المغربي” المتفرد!!!

تتواصل ملحمة أسود الأطلس في كأس العالم لكرة القدم بقطر، ومعها تستمر موجة الفرح غير المسبوقة مغربيا وعربيا، ومن ورائهما قارة أفريقيا والعالم الإسلامي. انتصارات عكست وحدة “الوجدان” لشعوب هذه الجغرافيا من المحيط إلى الخليج، بل من جاكرتا إلى الرباط، وجاليات هذه الشعوب في دول المهجر الأوروبية والأمريكية، عربا وأمازيغ وأكراد، سنة وشيعة وإباضيين، متدينين …

- Advertisment -
تواصل معنا

الأكثر قراءة