على مدى الحلقات الست الماضية، رسمنا خريطة الرأسمال الروحي المغربي في أفريقيا بامتداداتها وتفريعاتها وتخصصاتها: من الجذر الشاذلي والقادري إلى إمبراطورية التيجانية الواسعة، ومن الثورة الدرقاوية وفروعها إلى وحدات النخبة الروحية في الزوايا التخصصية. الآن يبقى السؤال الاستراتيجي الأكثر حدةً وإلحاحاً: كيف يدير المغرب هذا الإرث الهائل بما يستحقه من كفاءة تليق بحجمه؟ وكيف تبدو …