في الرابع من فبراير 2026، وقف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن ليعلن ما يعرفه الجيولوجيون منذ عقود: المغرب ليس مجرد حليف تقليدي، بل “عقدة استراتيجية” في خريطة المعادن التي ستحدد موازين القوة التكنولوجية للقرن الحادي والعشرين. خلال “الاجتماع الوزاري للمعادن الحيوية”، أكد روبيو أن الرباط تضطلع بـ”دور رئيسي” في جهود التوريد العالمية للمعادن …