- Advertisment -
تواصل معنا

جديدنا

الرئيسيةعلوم وتكنولوجياتتويج مغربي مزدوج في الصين.. باحثو جامعة محمد الخامس يحصدون جائزتين عن...

تتويج مغربي مزدوج في الصين.. باحثو جامعة محمد الخامس يحصدون جائزتين عن ابتكار في تثمين مخلفات زيت الأركان.

براءة اختراع مغربية ونشر علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 يعززان القيمة العلمية لبحث يحوّل مخلفات إنتاج زيت الأركان إلى مكونات غذائية ذات قيمة مضافة.

حقق فريق من الباحثين بجامعة محمد الخامس بالرباط تتويجاً مزدوجاً خلال القمة العالمية للعلماء الشباب 2026، التي احتضنتها مدينة ونتشو الصينية خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، وذلك تقديراً لبحث علمي يفتح آفاقاً جديدة أمام تثمين مخلفات استخلاص زيت الأركان وتوظيفها في الصناعات الغذائية.

وحصل الباحثون بدر الدين قرطاح وأسماء الكورات وهناء المنفلوطي، من كلية العلوم التابعة للجامعة، على جائزة أفضل مقال علمي، فيما نال الباحث بدر الدين قرطاح جائزة أفضل عرض شفوي عن البحث نفسه.

وتناولت الدراسة، المعنونة «التثمين المستدام للمواد المتبقية بعد استخلاص زيت الأركان: الجودة الغذائية والتكنولوجية لخبز القمح المدعم بمخلفات المنتوج»، إمكانيات إدماج هذه المخلفات في صناعة الخبز، مع تقييم أثرها على الجودة الغذائية والتكنولوجية للمنتج النهائي.

ويقوم هذا الابتكار على تحويل أحد المنتجات الثانوية الناتجة عن استخراج زيت الأركان إلى مكون يمكن الاستفادة منه في الصناعات الغذائية، بما يتيح تحسين استغلال المواد الأولية، والحد من الهدر، وتوسيع مجالات الاستفادة الاقتصادية من شجرة الأركان، في انسجام مع مبادئ الاقتصاد الدائري والتثمين المستدام للموارد الطبيعية.

وتكتسب الدراسة أهمية إضافية من حصولها على براءة اختراع مغربية مسجلة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فضلاً عن نشر نتائجها في المجلة العلمية الدولية «Foods»، المصنفة ضمن الربع الأول (Q1) من المجلات العلمية المتخصصة.

وقد قُدّم البحث باسم فريق تابع لمختبر (LCPSOB) بكلية العلوم، بما يعكس أهمية العمل البحثي الجماعي في الربط بين التجريب العلمي والابتكار وإمكانيات التطبيق الصناعي.

وشهدت القمة العالمية للعلماء الشباب 2026 مشاركة نحو 800 شخص من أكثر من 60 دولة ومنطقة، من العلماء والباحثين ورواد الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات العلمية والتكنولوجية. وتركزت النقاشات على مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة وعلوم الحياة والاستدامة.

كما تضمن البرنامج منتديات علمية وندوات وورشات متخصصة ومعارض للابتكارات والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب لقاءات مهنية تناولت ريادة الأعمال وفرص التمويل ونقل التكنولوجيا وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية.

وعرفت المنافسة تقديم أكثر من 300 عرض علمي، وقبول 66 ورقة بحثية و85 ملصقاً علمياً، فضلاً عن جمع 142 ملخصاً بحثياً.

ويشكل هذا التتويج مناسبة لتسليط الضوء على إمكانات البحث الجامعي المغربي في تطوير حلول مبتكرة تستثمر الموارد المحلية، ولا سيما شجرة الأركان التي لا تقتصر قيمتها على إنتاج الزيت، بل تمتد إلى إمكانات صناعية وغذائية وبيئية أوسع.

الكاتب

مقالات ذات صلة

ترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا